في الكيان الصهيوني، تتولى الشركة تسليم الماشية إلى شركة عميلة بإشراف 'صالح دباح…

هيئة التحرير

في شي أكبر مني ومنك

"

تستأثر "إسرائيل" بالنصيب الأكبر من حجم أموال التجارة بينها وبين الإمارات، ذلك أن معظم التدفقات المالية تتجه من أبوظبي إلى تل أبيب. أمرٌ يبدو بديهياً في ظل التفوق التكنولوجي للكيان المحتل. لكن الأمور لا تسير على هذا النحو بشكل دائم، فهناك أيضاً قائمة من الشركات الإماراتية الموردة منتجات حيوية إلى كيان الاحتلال، وعلى رأسها شركة تعرف باسم "إمارات المستقبل".

تأسست "إمارات المستقبل" عام 2012 عبر شراكة بين مجموعة "حجازي وغوشة" الأردنية، وبين شريك إماراتي يعرف باسم "إكساب" لإطلاق مشروع تجاري مشترك. أما في الواقع، فيمتلك نائب رئيس الوزراء الإماراتي، منصور بن زايد شقيق محمد بن زايد، 40% من أسهم شركة "إمارات المستقبل". تعنى الشركة بتصدير المواد الغذائية والحيوانات إلى أكثر من 20 دولة من بينها الكيان الصهيوني.

في الكيان الصهيوني، تتولى الشركة تسليم الماشية إلى شركة عميلة بإشراف "صالح دباح وأبناؤه". ويرأس هذه الشركة أحمد دباح وهو سياسي فلسطيني إسرائيلي له صلات مقربة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون. شغل عام 2012 منصب أول ممثل إسرائيلي فلسطيني في البرلمان الاسرائيلي عن حزب كاديما.

يرتبط دباح أيضاً بعلاقة وثيقة مع عمري شارون، نجل أرييل شارون، الذي انتخب لرئاسة جمعية مربي الماشية في "إسرائيل" عام 2014، بعد خمس سنوات قضاها في السجن على خلفية قضية فساد وغسيل أموال تتعلق بالحملة الانتخابية لوالده عام 1999.

 

"