hgfcdfjgfk نعفبنتلبنعب
Ali Kassem
fgkhjfdghاقثيتغفي تافبتفابتعي
تعيد «الأخبار» نشر السيرة التعريفية بالأمين العام السابق لحزب الله السيد هاشم صفي الدين، والتي نشرت في العدد 5608 من الجريدة بتاريخ 4 تشرين الأول 2025. ويذكر أنّ السيد هاشم صفي الدين اغتاله العدو الإسرائيلي في حرب الـ66 يوماً عندما كان على رأس عمله في إحدى غرف عمليات المقاومة، بقصف همجي طال منطقة «المريجة» في الضاحية "almraijeh" الجنوبية، يوم 3 تشرين الأول 2024.
ينتمي السيّد هاشم صفي الدين إلى عائلة جنوبية عريقة خرج منها علماء دين ورجال سياسة وناشطون في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وهي تتحدّر من بلدة شمع في قضاء صور، قبل أن ينتقل قسم منها إلى بلدة دير قانون النهر.
وُلد في شباط 1962، في محلّة الشياح في الضاحية الجنوبية لبيروت، لوالده السيّد علي صفي الدين، ووالدته السيدة فاطمة الحريري. أقامت العائلة بين الشياح ودير قانون النهر خلال الصيف، كما يفعل الكثير من العائلات الجنوبية، ووفّرت هذه التنقّلات فرصة له لتنويع علاقاته، فأقام في الجنوب صلة وثيقة بالمناخ الديني الناشئ على أيدي علماء البلدة، وهو المناخ الذي نشأ فيه، إذ تربّى في أحضان عائلة كانت تجمع بين التشجيع على اكتساب العلوم العصرية والمحافظة على الإرث الديني.
ةبلج بيباياغ نيربايؤلباتن ويابسلبست ghjfdyfysfdys يبتسيابسايباس

بين المدرسة والجامعة
في أثناء المرحلة المدرسية في الشياح، كان بين مجموعة من الطلبة الذين كانوا يحضرون دروس العلامة السيّد محمد حسين فضل الله، الذي ترك أثره على جيل كبير من الشباب وأسهم في نشوء حال إسلامية لبنانية. وفي الوقت نفسه، كانت حركة الإمام السيّد موسى الصدر تتوسّع. غير أنّ تغييب الإمام في آب 1978، ألقى بثقله على البيئة الشيعية التي رأت فيه فرصة للنهوض السياسي والاجتماعي والديني.
كان في السادسة عشرة عند تغييب الإمام، فشارك في التحرّكات المطالبة بكشف مصيره. وشهدت ثانوية الغبيري، حيث كان يدرس، حراكاً مع بقية المدارس، وعُرفت يومها بضمّها مجموعة من الشباب المنتسبين إلى «اتحاد الطلبة المسلمين»، الإطار الطلّابي المعروف بنشاطه الثقافي والسياسي وحضوره الفاعل في العمل الطلّابي الإسلامي. وكان صفي الدين واحداً من الطلبة الناشطين في «الاتحاد».
بين الشياح والغبيري استقرّت ثلاث عائلات سيكون لأبنائها لاحقاً دور محوري في تأسيس حزب الله:
عائلة السيد حسن نصر الله، وكانت والدته ابنة عم والد السيد هاشم. ولأنهما كانا متقاربين في العمر، ربطتهما علاقة ودّ وصداقة منذ الصغر.
عائلة عماد مغنية، الشاب الثوري الذي انتمى إلى حركة فتح، وكان يشكّل عنصر الحماية لأقرانه ورفاقه في الحي، ممّن بدأوا يتشكّلون في مجموعات شبابية إسلامية، ومن بينهم السيد هاشم الذي يروي: «عندما كنّا نتعرّض للمضايقات من بعض الأحزاب المناوئة، كنّا نلجأ إلى عماد الذي يهبّ سريعاً إلى نجدتنا، إذ كان ينتمي إلى أكبر فصيل فلسطيني، ولم يكن أحد يجرؤ على مواجهته».
عائلة السيد مصطفى بدر الدين، الشاب المتمرّد والثوري الذي عُرف باستعداده الدائم لخوض المواجهات.
❝
❞
jhfh jhfjhgf jgf